أجهزة الاتصال المرئي الملونة

توجد على الإنترنت banyak المقالات حول أجهزة الاتصال الداخلي (الانتركوم) التي تتضمن توصيات وتحليلات لطريقة عملها وميزاتها المميزة.

في رأينا، أن هذه المقالات تفتقر إلى informasi الكافية tentang أجهزة الاتصال المرئي الملون. وعندما يستشهدون بالأبيض والأسود كسبب للاختيار، فإنهم يشيرون إلى أن تكلفتها المنخفضة وجودتها الجيدة في التصوير. وهذا صحيح تماماً أن الكاميرا بالأبيض والأسود أكثر حساسية وأن جهاز الاتصال بالأبيض والأسود أقل تكلفة من نظيره الملون، لكن التقدم لا يقف مكتوف اليدين، والتطور السريع في صناعة الإلكترونيات يؤدي إلى اختفاء الفارق في التكلفة والجودة بين أنظمة الاتصال المرئي الملونة والأبيض والأسود بشكل عام. انظروا إلى سوق شاشات المراقبة التلفزيونية المغلقة! جميع الشاشات TFT ملونة، والقطاع الصناعي للشاشات بالأبيض والأسود ذات أنابيب الأشعة المهبطية آخذ في التضاؤل. والسبب في ذلك هو تحسن خصائص أجهزة الاتصال المرئي الملونة. دقتها وحساسيتها، especially in cameras «day-and-night»، لا تقل عن كاميرات الأبيض والأسود المماثلة مع محتوى معلوماتي أعلى بكثير للصورة الملونة وراحة أفضل للمستخدم.

كل هذا ينطبق على أنظمة الاتصال المرئي الملونة سواء كانت نظاماً فردياً بسيطاً للشقة أو المكتب، أو نظاماً متعدد المستويات متقدماً لقريىة فللىة كبيرة أو مجمع سكني كبير.

نظراً لاستخدام أحدث كاميرات цветная «day-night» التي يتم التبديل فيها تلقائياً إلى الوضع الأسود والأبيض أو إضاءة الأشعة تحت الحمراء الإضافية في الليل، وألواح خارجية بدقة عالية وإعادة إنتاج ألوان ممتازة، أصبحت أجهزة الاتصال المرئي الملونة تحظى بشعبية equal لأنظمة الأبيض والأسود.

تثبيت لوحة خارجية anti-vandal غير جذابة عند مدخل مبنى مصنوع من الرخام ومواد أخرى باهظة الثمن ليس له أي معنى على الإطلاق!

ستناسب اللوحة الخارجية الجميلة من النحاس أو اللوحة الأنيقة ذات الإضاءة الزرقاء الحصرية للشاشة وزر الاتصال بكثيراً أفضل. تم تصميم هذه اللوحات باستخدام كاميرات ملونة مع عدسة عادية، وليس من tipo «pin-hole»، التي لها فتحة عدسة أصغر وحساسية بصرية أقل بشكل عام.